
الدولار يتراجع مع ارتفاع التضخم البريطاني؛ توترات الشرق الأوسط تبقي الأسواق حذرة
Vexoda Newsroom
انخفض الدولار الأمريكي في التداولات الأوروبية مع تراجع عائدات السندات. تجاوز التضخم البريطاني التوقعات، بينما ساهمت التوترات الجيوسياسية المستمرة في تقلب معنويات السوق وارتفاع أسعار النفط.
أظهرت أنشطة التداول في الأسواق الأوروبية صورة متباينة حيث ظل المشاركون على أهبة الاستعداد، يراقبون عن كثب التطورات في الشرق الأوسط. استمرت التوترات الجيوسياسية المستمرة، لا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، في إلقاء بظلالها على معنويات السوق الأوسع، مما خلق جوًا من عدم اليقين بشأن التصعيد أو التهدد المحتمل.
في هذه البيئة الحساسة، شهدت أسعار النفط زيادة ملحوظة. ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 0.8% لتتداول حول 85.60 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.7% إلى حوالي 91.63 دولار. تعكس هذه المكاسب حساسية السوق لمخاطر العرض المتعلقة بالظروف الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.
شهد الدولار الأمريكي اتجاهًا هبوطيًا خلال تداولات الصباح الأوروبية، مصحوبًا بانخفاض طفيف في عائدات السندات. تعزز اليورو مقابل الدولار، حيث ارتفع زوج EUR/USD بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.1600. في الوقت نفسه، اكتسب الين الياباني أرضية مقابل الدولار، مما دفع زوج USD/JPY إلى الانخفاض بنسبة 0.3% إلى 159.15. كما شهدت عائدات سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات انخفاضًا طفيفًا، حيث انخفضت بمقدار 1 نقطة أساس لتصل إلى حوالي 4.696%.
كشفت البيانات الاقتصادية الرئيسية الصادرة عن المملكة المتحدة أن التضخم لشهر يوليو جاء أعلى من المتوقع. هذا الضغط التضخمي المستمر يبقي احتمال تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر من قبل بنك إنجلترا (BoE) على الطاولة، مع اعتبار المحللين لارتفاع محتمل في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام. على الرغم من أرقام التضخم، لم يشهد الجنيه البريطاني سوى ارتفاع متواضع، حيث تداول زوج GBP/USD مرتفعًا بنسبة 0.1% عند 1.3547.
أظهرت أسواق الأسهم أداءً أكثر فتورًا، حيث تداولت المؤشرات الأوروبية الرئيسية بشكل مسطح نسبيًا لمعظم الجلسة. بعد تراجع في وول ستريت في اليوم السابق وبيع في الأسواق الآسيوية، أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى بداية حذرة ليوم التداول. ظل التركيز بشكل خاص على قطاع التكنولوجيا، مع توقع أن تخضع أسهم أشباه الموصلات للتدقيق.
يُملي الموقف الحذر للسوق إلى حد كبير من خلال الشكوك الجيوسياسية السائدة وترقب قرارات السياسة المستقبلية للبنوك المركزية. يراقب المتداولون عن كثب أي تحولات كبيرة في توترات الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المؤشرات الاقتصادية القادمة التي يمكن أن تؤثر على توقعات أسعار الفائدة. سيكون أداء أسهم التكنولوجيا، وخاصة أشباه الموصلات، مجالًا رئيسيًا للمراقبة في الجلسات القادمة.
المصدر: InvestingLive. تلخيص وإعادة صياغة بواسطة غرفة أخبار Vexoda. هذا محتوى إخباري وليس نصيحة مالية.