
أعترف مارك زوكربيرج أن تطوير وكيل الذكاء الاصطناعي في ميتا لم يتسارع كما كان متوقعاً خلال الأشهر الأربعة الماضية. رغم الاستثمارات الكبيرة والجهود المبذولة ل restructuring، أعرب زوكربيرج عن قلقه بشأن سرعة التقدم، مما قد يؤدي إلى تأخيرات في تحقيق الفوائد المتوقعة من هذه الجهود.
في اجتماع الشركة يوم الخميس، أقر زوكربيرج بأن تطوير وكيل الذكاء الاصطناعي في ميتا لم يتسارع كما كان متوقعاً خلال الأشهر الأربعة الماضية. رغم الاستثمارات الكبيرة والجهود المبذولة ل restructuring، أعرب زوكربيرج عن قلقه بشأن سرعة التقدم، مما قد يؤدي إلى تأخيرات في تحقيق الفوائد المتوقعة من هذه الجهود.
توسع ميتا مؤخراً وكيل الأعمال الذكي Meta Business Agent عالمياً لـ Instagram و Messenger و WhatsApp، مما يتيح للشركات التواصل مع العملاء عبر وكالات ذكاء اصطناعي مستقلة قادرة على التعامل مع الاستفسارات والوصول إلى التوصيات وإغلاق الصفقات دون تدخل بشري. هذا الحركة تعكس التزام ميتا بتطوير التقنية رغم سرعة التقدم الأبطأ من المتوقع.
الصناعة الرقمية أيضاً استثمرت بشكل كبير في وكيل الذكاء الاصطناعي كمستخدم محتمل رئيسي لدفعات البلوكشين. مثل قادة Coinbase مثل برايان أرمسترونغ وجيريمي ألاري، يتوقعون أن تلعب هذه الوكالات المستقلة دوراً كبيراً في المعاملات المستقبلية، مما يدفع إلى عدة مدمجات مع بروتوكولات الدفع مثل USDC و USDt.
ومع ذلك، على الرغم من الجهود المبذولة، أظهرت بيانات Artemis أن نشاط المعاملات لوكيل الذكاء الاصطناعي على البلوكشين محدود. خلال الثلاثين يوماً الماضية، تم تيسير فقط 2 مليون دولار من حجم التداول عبر بروتوكول x402 الذي يدعم وكيل الذكاء الاصطناعي. هذا يشير إلى تأخير في الadopter مقارنة بالمتوقع وقد يؤثر على المعنويات العامة حول إمكانات التقنية.
يتوقع زوكربيرج أن يبدأ استثمار ميتا في الذكاء الاصطناعي في تحقيق الفوائد خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، لكنه يعترف بأن المسار الحالي أبطأ من المتوقع. للمستثمرين، هذا يشير إلى عدم اليقين المستمر بشأن جدول الزمن للوصول إلى فوائد كبيرة من تطوير وكيل الذكاء الاصطناعي في القطاعات التقنية والرقابية.
يجب على المستثمرين متابعة التطورات بعناية، خاصة التركيز على تقدم ميتا مع وكالاتها التجارية وأدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة للاعبين الرئيسيين الآخرين.
المصدر: Cointelegraph. تلخيص وإعادة صياغة بواسطة غرفة أخبار Vexoda. هذا محتوى إخباري وليس نصيحة مالية.