
توترات الولايات المتحدة وإيران تعود: ردود الفعل في الأسواق والتداعيات
Vexoda Newsroom
تستجيب الأسواق بحذر مع ارتفاع الآمال حول صفقة هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز الأمل، لكن بيانات تتبع السفن تظهر أن نشاط مضيق هرمز لم يتغير. إليك ما يجب على التجار مراقبته بعد ذلك.
بدأ الأسبوع بآمال جديدة حول صفقة هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى زيادة الأمل في الأسواق وارتفاع حركة العديد من الأصول مثل الأسهم والمعادن الثمينة. ومع ذلك، فإن الواقع على الأرض لا يتغير: مضيق هرمز ما زال مغلقاً بشكل فعال مع تقارير عن نقل سفن قليلة جداً.
تظهر بيانات تتبع السفن لليومين الماضيين أن هناك فقط 1-3 سفن تمر عبر المضيق، معظمها حاويات منتجات محلية إيرانية مغادرة بدلاً من وصول. لم يمر أي ناقلة غاز طبيعى منذ 16 يوليو، مما يشير إلى تعطيل كبير في سلسلة الإمداد العالمية للطاقة.
هذه الحالة تشبه ما حدث في منتصف يونيو إلى أواخره عندما تم عقد محادثات أولية حول الهدنة لكنها لم تنتج نتائج عملية.
استمرار عدم التقدم في المفاوضات النووية/الإشعاعية بين إيران والولايات المتحدة يبقى عاملاً حاسماً، مع كل طرف يحتجز موقفه. يبدو أن استراتيجية إيران هي تعطيل الوقت من خلال الحفاظ على الوضع القائم مع البحث عن التنازلات القصوى من خصومها.
المشاركون في السوق الآن يتساءلون عما إذا كان هذا الجولة الأخيرة من المفاوضات ستؤدي إلى نتائج دائمة أم أنها مجرد حلقة أخرى في سلسلة طويلة من محاولات فشلت في تخفيف التوتر. المؤشرات الرئيسية التي يجب على التجار مراقبتها تشمل أي تغييرات في نمط حركة السفن وبيانات البلدين حول إعادة فتح المضيق.
التداعيات الأوسع للأسواق العالمية كبيرة، خاصةJSON,JSON。,,。,“”,“ETF”。:{
المصدر: InvestingLive. تلخيص وإعادة صياغة بواسطة غرفة أخبار Vexoda. هذا محتوى إخباري وليس نصيحة مالية.